علي الأحمدي الميانجي
301
مواقف الشيعة
عهدا عند جده ، فركبت بغلا لمروان وجعلت تنادي : يا بني هاشم ، نحوا ولدكم عن بيتي ولا تدخلوا بيتي من لا أحب . من هو هذا الذي لا تحبه ؟ ! . . . إنه الحسن بن فاطمة بنت رسول الله الذي كان يحمله على عنقه ويقبله في فيه ، إن التي لا تحب من يحبه النبي - طبعا - لا تحب النبي . ثم من أين لها البيت : هل ورثته من النبي وأباها يمنع فاطمة إرثها ويقول لها : سمعت أباك يقول : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ؟ ! أم أنها ورثته من أبيها . وقد رويتم أن أبا بكر هيأ راحلتين يوم الهجرة ، فلم يرض النبي أن يركب إحداهما حتى أعطاه ثمنها ، النبي لا يركب راحلة أبي بكر حتى يوفيه الثمن ، ويسكن عشر سنين في المدينة في ملك أبي بكر دون أن يعوضه عن ذلك شيئا ؟ ! ( 1 ) . ( 910 ) الشيرازي ( 2 ) وبعض علماء مكة ننقله مما كتبه ملخصا : قال سألني - يعني رجلا من أهل الفضل بمكة - أولا : قال : ما تقولون في هذا الحديث ( مضمونه ) : قال النبي - صلى الله عليه وآله : لو كان نبي غيري لكان عمر ؟
--> ( 1 ) هذا ما كتبه السيد الجليل الفاضل السيد مصطفى مرتضى اللبناني العاملي - رحمه الله - في قم المكرمة عام 1400 في شهر شعبان المعظم حينما زار إيران للامام الثامن وأخته المكرمة ومتفقدا لولديه الفاضلين العالمين العاملين السيد جعفر مرتضى والسيد مرتضى مرتضى دامت بركاتهما في بلدة قم ، كتبه بيانا للمجادلة الحسنة التي جرت بينه وبين بعض الاخوان من أهل السنة في الزمان المتقدم . ( 2 ) هو حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد الله الشيرازي نزيل مشهد الرضا عليه السلام ، سافر إلى الحج وجادل فيه مع بعض أهل السنة وكتبها بقلمه وطبعها في إيران وانما نقلنا عنه ما نقلنا ولم نغير ألفاظه إلا بنحو التلخيص .